شكرا شكرا محمد ولد الحسن /سيدي ولد التار

تستعد ولاية اترارزةهذه الأيام لإستقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني
وقد أجتمع تحضيرلنجاح هذه الزيارة المبرمجة مسبقا أبناء وأطر هذه الولاية.
لاكن الملفت للإنتباه عندي في هذه الزيارة وهذا الاستقبال الذي أستعد له الأطر والوجهاء.
هو ماصرح به رجل الأعمال الشاب الخلوق المنفق في سبيل الله محمد ولد الحسن.
الذي أبدي استعداده لإستضافة كل أبناء مقاطة واد الناقة بل أطر اترارزة طيلة أيام زيارة الرئيس المبرمجة لولاية اترازة ومدينة روصو خصوصا

لم يفاجئني هذا الخبر ولن يتفاجأ من يعرف محمد الحسن ويعرف أثر أفعاله في الفقراء والمساكين والمحتاجين من أبناء موريتانيا عموما وأبناء مقاطعته التي ينحدر منها مقاطعة واد الناقة ومنطقة البيرات بشكل خاص
محمد ولد الحسن ولد المهاب كان من المفروض أن أكتب قديما عنك وعن أفعالك التي ترفع رأس من يعرفك أو من تنحدر من مقاطعته.
واليوم وأنت الذي قلت الأبناء بلدك وأبناء مقاطعتك أنتم ضيوفي حتي تعودون إلي مقاطعتكم كان لابد من أن نتكلم وننوها بهذا الفعل الذي رفع رؤوسنا كما أسلفت جميعا

ولاكني يا أبن الحسن لا أعرف من أيّ أبواب الثّناء سأدخل وبأي أبيات القصيد أعبر، وفي كلّ لمسة من جودكم للمكرمات أسطر،
أنت يا أبن الحسن كنت كسحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرّت،
كنت ولازلت كالنّخلة الشّامخة تعطي بلا حدود،
فجزاك عنّا أفضل ما جزى العاملين المخلصين، وبارك الله لك وأسعدك أينما حطّت بك الرّحال.
كما قيل لكلّ مبدع إنجاز، ولكلّ شكر قصيدة، ولكلّ مقامٍ مقال، ولكلّ نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشّكر نُهديك، وجزاك الله خيرا

وفي الأخير تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلا أنت.
إليك يا من كان له قدم السبق في ركب التميز
إليك يا من بذلت ولم تنتظر العطاء، إليك أقول وتقول معي مقاطعة واد الناقة وكل من ينتمي لها شكرا شكرا يا ابن الحسن

الإعلان في الوسط